فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 2156

267/45- وأخبرنا أبو معمر الأنصاري قال: أخبرنا أبو محمد بن السمرقندي , قال: حَدَّثنا أبو بكر الخطيب , قال: أنبأنا محمد بن عيسى قال: حَدَّثنا صالح بن أحمد , قال: حَدَّثنا أحمد بن الحسن بن عزون , قال: قال علي بن حرب: كتب أبي إلى الحميدي: أن رجلا قِبَلَنا يقال له: ابن أبي علاج , يروي عن ابن عيينة فذكر الحديث , فكتب إليه: يستتاب , فإن تاب وإلا أحسِن أدبه.

-قال المصنف، قلت: ويجب أن نعتقد، أن الله تعالى لا بياشر بشيء ولا يحدث له صفة ولا يتجدد له حال، ولا وجه لتسلح الملائكة كأنهم يريدون الخصومة، ولقد أدخل جماعة من الزنادقة في أحاديث الصفات أشياء يقصدون بها عيب الإسلام وإدخال الشك في قلوب المؤمنين.

قال أبو حاتم بن حبان الحافظ: كان أيوب بن عبد السلام شيخا، كأنه كان زنديقا يروي عن أبي بكرة، عن ابن مسعود، إن الله إذا غضب انتفخ على العرش حتى يثقل على حملته، وكان هذا الرجل كذابا، لا يحل ذكر مثل هذا الحديث، ولا كتابته إلا في مثل هذا المكان لبيان الطعن في روايته، وما أراه إلا دهريا يوقع الشك في قلوب المسلمين بمثل هذه الموضوعات.

وقال الدارقطني: إنما اسم هذا الرجل الزبير أبو عبد السلام، كان يحدث عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، عن ابن مسعود، بالمنكرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت