3-باب في أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، فزيادته كفر ونقصانه شرك.
-وفيه أحاديث خمسة:
-الحديث الأول:
274-أَنبَأَنا زاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ (ح) وأَنبَأَنا ابْنُ نَاصِرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ الشِّيرَازِيِّ، قَالا: أَنبَأَنا أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الْحَاكِمُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ دَلوية الْمُذَكَّرُ، قَالَ: حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَزَّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، إِنَّ وفْدَ ثَقِيفٍ جَاؤُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَسَأَلُوهُ عَنِ الإِيمَانِ، هَلْ يَزِيدُ ويَنْقُصُ ؟ فَقَالَ: لا، زِيَادَتُهُ كُفْرٌ ونَقْصانهُ شرك.
-قال المصنف: هذا حديث موضوع بلا شك، وهو من وضع أبي مطيع واسمه: الحكم بن عبد الله، قال أحمد بن حنبل: لا ينبغي أن يروي عنه شيء، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال أبو حاتم الرازي: كان أبو مطيع مرجئا كذابا.