-جواز الاستثناء في الإيمان بإن شاء الله، وأنه من تمام الإيمان.
-الحديث الثالث: على ضد ما تقدم.
284-أخبرتُ عَنْ حَمَدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنِ سُفْيَانَ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ: حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُعَارِك بن عَبَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِنَّ مِنْ تَمَامِ إِيمَانِ الْعَبْدِ الاسْتِثْنَاءَ أَنْ يَسْتَثْنِي فِيهِ.
-قال المصنف: هَذا حديثٌ لا يصح، قال البخاري: معارك، منكر الحديث، قال أحمد بن حنبل: وكذلك عبد الله بن سعيد وهو: ابن أبي سعيد المقبري، قال يحيى بن معين: ليس بشيء، لا يكتب حديثه، وقال عمرو بن علي: منكر الحديث، متروكه.