-قال المؤلف: وذَكَر حَدِيثًا طَوِيلا نَحْوًا مِنْ جُزْءٍ، إِنَّ الَّتِي تَطْلُعُ الشَّمْسُ فِي صَبيحَتِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ تَكُونُ بقَدْر ثَلاثِ لَيَالٍ، ولا يَعْرِف طُولَهَا سِوَى الْمُتَعَبِّدِينَ، فَيَسْتَغِيثُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ، وإِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مِنَ الْمَغْرِبِ مَعَهَا الْقَمَرُ إِلَى نِصْفِ السَّمَاءِ ثُمَّ يُعَادَانِ.
-قال المصنف: هذا حديث موضوع لا شك فيه، وفى إسناده جماعة من الضعفاء والمجهولين، وعمر بن صبح ليس بشيء، قال أبو حاتم بن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على وجه التعجب، والمحنة في هذا الحديث من قبل أن يصل إلى عمر.