8-باب ذكر مقاليد السموات والأرض، وتفسيرها وفائدة قراءتها.
301-أَنبَأَنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّينَوَرِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا عَلِيُّ بْنُ أَحمَدَ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قال: حَدَّثنا الأغلب بن تميم، قال: حَدَّثنا مخلد أبو الهذيل العبدي، عن عبد الرحيم، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُثْمَانَ سَأَلَ رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَنْ تَفْسِيرِ: {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ} فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ، تَفْسِيرُهَا: لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، وسُبْحَانَ الله وبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، لا قُوَّةَ إِلاَّ بِالله، الأَوَّلِ والآخِرِ والظَّاهِرِ والْبَاطِنِ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ يُحْيِي ويُمِيتُ، وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
أَمَّا أَوَّلُ خَصْلَةٍ، يَعْنِي لِمَنْ قَالَهَا، فَيُحْرَسُ مِنْ إِبْلِيسَ وجُنُودِهِ، وأَمَّا الثَّانِيَةُ: فَيُعْطَى قِنْطَارًا فِي الْجَنَّةِ، وأَمَّا الثَّالِثَةُ: فَتُرْفَعُ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وأَمَّا الرَّابِعَةُ: فَيُزَوِّجُهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وأَمَّا الْخَامِسَةُ: فَلَهُ فِيهَا مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ فَتُقْبَلُ حِجُّهُ وتُقْبَلُ عُمْرَتُهُ، فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ خُتِمَ لَهُ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ.
قال المؤلف: وقد رَوَاه العقيلي عن أحمد بن محمد بن عاصم، عن محمد بن أبي بكر، وفيه نوع اختلاف في الكلمات.
-قال المؤلف: هذا حديث لا يصح.
أما الأغلب، فقال يحيى: ليس بشيء.
وأما مخلد، فقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، ينفرد بمناكير لا تشبه أحاديث الثقات.
وأما عبد الرحيم فكذا في رواية يوسف القاضي، وفى رواية العقيلي: عبد الرحمن المدني وهو ضعيف.
وهذا الحديث من الموضوعات النادرة التي لا تليق بمنصب رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، لأنه منزه عن الكلام الركيك والمعنى البعيد.