311-قرأت على أبي القاسم هبة الله بن أحمد الحريري عن أبي طالب محمد بن علي بن الفتح قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن محمد البرقاني قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي قال: أنبأنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج قال: أنبأنا أبو عمر الدوري قال: حدثنا أيوب بن مدرك الحنفي عن مكحول قال: بينما امرأة من الجن يقال لها الفارعة ابنة المستورد تمشي على شاطىء البحر وإذا هي بإبليس ساجد على صفاة تسيل دموعه على خديه فقالت: ويحك يا إبليس ما يغني عنك طول سجودك ! فقال: أيتها المرأة الصالحه ابنة الشيخ الصالح أرجو إذا أبر ربي قسمه أن يخرجني من النار برحمته .
-قال يحي بن معين: أيوب بن مدرك كذاب ليس بشىء، وقال أبو حاتم الرازي، والنسائي، والدراقطني، والأزدي: هو متروك.
قال المصنف: ثم الحديث مقطوع ويدل على بطلانه أنه لو ندم إبليس وتاب لم يشرع بعد ذلك في إضلال الخلق، وما يزال يضلهم ويغويهم أبدا، فأين أثر الندم، ثم كيف يتصور صلاحه والحق سبحانه يقول: {لأملأن جهنم منك ...} .