16-باب خلق الأرواح، وأجناسها.
314-أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أَنبَأَنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعِجْلِيِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: الأَرْوَاحُ فِي خَمْسَةِ أَجْنَاسٍ، فِي الإِنْسِ والْجِنِّ والشَّيَاطِينِ والْمَلائِكَةِ والرُّوحِ، وسَائِرِ الْخَلْقِ لَهَا أَنْفَاسٌ ولَيستْ لَهَا أَرْوَاحٌ.
-قال المؤلف للكتاب: هَذا حديثٌ لا يصح.
قال النسائي: صالح بن حيان ليس بثقة، وقال أبو حاتم: كان يروي الموضوعات عن الأثبات، حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد لها بالوضع.
وقد جاء في الصحيح: أن النبي صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا.