1 -فصل
-في إكرام الله لهذه الأمة وتفضيلها على غيرها.
اعلم زادك الله إرشادك، وتولى إسعادك، أن الله عزوجل شرف هذه الأمة وفضلها على غيرها من الأمم، فقال عزوجل: {كنتم خير أمة أخرجت للناس}
1 -أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: أَخبرنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ، قَالَ: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ أَحمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، أَنَّهُ قَالَ: نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ.