طريق آخر:
334-أَنبَأَنا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قَالَ: أَخبرنَا أَحْمَد بن عَلِيّ بن ثابت، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو سَعيدٍ الْمَالِينِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الله بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ زُفَرٍ، قَالَ: حَدَّثنا الصَّبَّاحُ بْنُ عَبْدِ الله أَبُو بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: عَلَيْكُمْ بِالْحِدَقِ السُّودِ فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَحِيي أَنْ يُعَذِّبَ الْوَجْهَ الْحَسَنَ بِالنَّارِ.
-هذا حَديثٌ مَوضُوعٌ، والمتهم به أبو سعيد الحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر العدوي، وإنما يدلسه الرواة كيلا يعرف، وهذه جناية قبيحة منهم على الإسلام، ففي الإسناد الأول: الحسن بن صالح، وفي الثاني: أبو سعيد الحسن بن علي، وفي الثالث: الحسن بن علي بن زفر، ولقد كان جريئا على الله عز وجل، ثم كيف يستقيم له هذا الوضع وهو يعلم أن أكثر الترك المستحسنة وجوههم يموتون كفارا ويدخلون النار.
-قال ابن عدي: أبو سعيد العدوي يضع الحديث، كنا نتهمه بل نتيقنه أنه هو الذي وضع، وقال ابن حبان: كان يروي عن شيوخ لم يرهم، ويضع على من رأى، وقال الدارقطني: متروك.