-وأَمَّا حديث عائشة:
336-فَأَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ، عَنِ الدَّارَقُطنيِّ، عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْبُسْتِيِّ، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ عَرْعُرَةَ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: الزُّرْقَةُ فِي الْعَيْنِ يُمْنٌ.
-هَذا حديثٌ لا يصح، أما حديث أبي هريرة: ففيه سليمان بن أرقم، قال أحمد: ليس بشيء، لا يُروى عنه، وقال يحيى: لا يساوي فلسا، وقال النسائي، والدارقطني: متروك، وفيه إسماعيل المؤدب قال الدارقطني: لا يحتج به.
وَأمَّا حَديثُ عائشة: ففيه آفتان عباد بن صهيب، قال النسائي: هو متروك، ومحمد بن موسى وهو الكديمي نسب إلى جده، لأنه محمد بن يونس بن موسى، قال ابن حبان: كان يضع الحديث، والبلاء في هذا الحديث منه.