-وأَمَّا حديث أبي هريرة.
347-فأَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا ابْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا حَمْزَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا أبو أحمد بن عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثنا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثنا ورْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ.
-هذا حديث لا يصح.
أمَّا حَديثُ ابن عباس: ففي الطريق الأول: المغيرة بن السويد، قال أبو على الحافظ: هو مجهول، وفيه: سكين بن أبي سراج، قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، وفيه: يوسف بن الغرق، قال أبو الفتح الأزدي: هو كذاب.
وأما الطريق الثاني: ففيه سويد بن سعيد، وكان يحيى يحمل عليه فوق الحد، وفيه: بقية، وكان من المدلسين، يروي عن الضعفاء ويدلسهم، وقد قال في هذا الحديث: عن أبي الفضل، وهو بحر بن كَنِيزٍ السقاء، فكناه، ولم يسمه تدليسا، ومن يفعل مثل هذا لا ينبغي أن يُروى عنه، قال يحيى: بحر ليس بشيء، لا يكتب حديثه، كل الناس أحب إلي منه، وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وأمَّا الطريق الثالث: ففيه أبو داود النخعي، وكان يضع الحديث، وفي حديث أبي هريرة: الحسين بن المبارك، قال ابن عدي: حدث بأسانيد ومتون منكرة، وفيه: ورقاء، وقال يحيى: لا يساوي شيئا.