371 -أنبأنا القزاز، قال: أنبأنا أحمد بن على بن ثابت، قال: حدثني محمد بن علي الصوري، قال: سمعت عبد الغنى بن سعيد الحافظ، يقول: [قال لنا] (1) أبو الحسن علي بن عمر، يعنى الدَّارَقُطنِيّ، كتاب العقل وضعه أربعة، أولهم: ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي، فأتى بأسانيد أخر، أو كما قال الدارقطني.
قال مؤلف الكتاب: قلت: وقد رويت في العقل أحاديث كثيرة ليس فيها شيء يثبت، منها شيء يرويه مروان بن سالم، وإسحاق بن أبي فروة، وأحمد بن بشير، ونصر بن طريف، وابن سمعان، وسليمان بن عيسى، وكلهم متروكون، وقد كان بعضهم يضع الحديث، فيسرقه الآخر ويغير إسناده، فلم نر التطويل بذكرها.
حاشية
(1) تصحف في المطبوع إلى:"قل أنبأنا"، والصواب ما أثبته، انظر"تاريخ بغداد"9/ 328، و"المنتظم"لابن الجوزي 10/ 154.