-وأَمَّا حديث ابن عمر:
386-فَأَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَة، قَالَ: أَنبَأَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو أَحمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو صَالِحٍ، كَاتِبُ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثنا وكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَحْسِنُوا إِلَى عَمَّتِكُمُ النَّخْلَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ فَفَضَّلَ مِنْ طِينَتِهِ فَخَلَقَ مِنْهَا النَّخْلَةَ.
-قال مؤلف الكتاب: هَذا حديثٌ لا يصح عن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، أما حديث علي عليه السلام فتفرد به مسرور، قال ابن عدي: مسرور غير معروف، وهو منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يروي عن الأوزاعي المناكير التي لا يجوز الاحتجاج بمن يرويها ومنها هذا الحديث.
وَأمَّا حَديثُ ابن عمر: فقال ابن عدي: كنا نتهم جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بوضع الأحاديث، بل نتيقن ذلك، ولا أشك أن جعفرا وضع هذا الحديث.