فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 2156

قال ابن المنادي: وقد روى عن أهل الكتاب، أنه شرب من ماء الحياة، ولا يوثق بقولهم , قال وجميع الأخبار في ذكر الخضر واهية الصدور، والاعجاز ثم لا تخلو من أمرين، إما أن تكون أدخلت من حديث بعض الرواة المتأخرين استغفالا، وإما أن يكون القوم عرفوا حالها، فرووها على وجه التعجب، فنسبت إليهم على وجه التحقق. قال: وأكثر المغفلين مُغَرُّون بأن الخضر باق، والتخليد لا يكون لبشر، قال عز وجل: {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد} .

قال ابن المنادي: وأخبرني بعض أصحابنا، عن إبراهيم الحربي، أنه سئل عن تعمير الخضر، فأنكر ذلك وقال: هو متقادم الموت. قال: وسئل غيره عن تعميره، وإن طائفة من أهل زماننا يرونه، ويروون عنه، فقال: من أحال على غائب لم ينتصف منه، وما ألقى ذكر هذا بين الناس إلا الشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت