-وأَمَّا حديث أبي هريرة:
438-فأَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: أَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثنا عَمْرُو بْنَ حُصَيْنٍ الْكِلابِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا ابن عُلاثَةَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لا حَسَدَ ولا مَلَقَ، إِلاَّ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ.
-قال مؤلفه: ليس في هذه الأحاديث شيء يصح , أما الأول: فإن الحسن بن واصل هو ابن دينار فقد كذبه أحمد ويحيى، وقال ابن عدى: مداره على الخصيب، وقد كذبه شعبة ويحيى القطان، وقال أحمد: لا يثبت حديثه، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات.
-وأَمَّا حديث أبي أمامة: فإن عمر بن موسى ليس بثقة، وقال النسائي، والدارقطني: هو متروك.
-وأَمَّا حديث أبي هريرة: فإن ابن علاثة اسمه محمد بن عبد الله بن علاثة، قال الرازي: لا يحتج به، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل ذكره إلا على جهة القدح فيه.