11-باب تقديم حضور مجلس العالم على غيره من الطاعات.
-رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْمُذَكَّرُ، قَالَ: حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: حَدَّثنا أَحَمْدُ بْنُ عَبْدِ الله الْهَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ نَجيح، قَالَ: حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، قَالَ: حَدَّثنا عُبَيْدَةُ السَّلْمَانِيُّ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وأنا شاهد، فقال: يا رسول الله، إذا حضرت جنازة وحضر مجلس عالم، أيهما أحب إليك أن أشهد ؟ فقال: إن كان [للجنازة من يتبعها ويدفنها فإن حضور مجلس عالم، خير من حضور ألف جنازة تشيعها، ومن] (1) حضور ألف مريض تعوده، ومن قيام ألف ليلة للصلاة، ومن ألف يوم تصومها، ومن ألف درهم تتصدق بها، ومن ألف حجة سوى الفرض، ومن ألف غزاة سوى الواجب، تغزوها في سبيل الله بنفسك ومالك، وأين تقع هذه المشاهد من مشهد عالم ؟ أما علمت أن الله يطاع بالعلم، ويعبد بالعلم، وخير الدنيا والآخرة بالعلم، وشر الدنيا والآخرة من الجهل (2) ، فقال له رجل: قراءة القرآن ؟ فقال: ويحك، [وما] (3) قراءة القرآن بغير علم ؟ وما الحج بغير علم ؟ وما الجمعة بغير علم ؟ أما علمت أن السنة تقضي على القرآن، والقرآن لا يقضى على السنة ؟.
-قال مؤلفه: هذا حديث موضوع، أما المذكر، فقال أبو بكر الخطيب: هو متروك، وأما الهروي فهو الجويباري، وهو الذي وضعه، قال أحمد بن حنبل: إسحاق بن نجيح أكذب الناس.
حاشية
(1) ما بين القوسين سقط من المطبوع، وأثبته من النسخة القديمة، و"اللآلىء المصنوعة"1/182، و"تنزيه الشريعة"1/253. وقد نوه عنه محققه ولم يصوبه.
(2) تحرف في المطبوع إلى:"من العلم"، وأثبته على الصواب، عن المصادر السابقة.
(3) قوله:"وما"سقطت من المطبوع، وأثبتها عن المصادر السابقة.