9-فصل.
-في ندمة جماعة من الكذابين على كذبهم وتنصلهم من ذلك.
وقد ندم جماعة من الكذابين على كذبهم وتنصلوا من ذلك.
31-فأخبرنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا أبو سهل بن سعدويه، قال: أنبأنا محمد بن الفضل القرشي، قال: أنبأنا أبو بكر بن مردويه، قال: حَدَّثَنا محمد بن الحسين الدقاق، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حَدَّثَنا أبي، قال: حَدَّثَنا أبو شيبة، قال: كنت أطوف بالبيت ورجل قُدَّامِي يقول: اللهم اغفر لي، وما أراك تفعل، فقلت: يا هذا، قنوطك أكبر من ذنبك، فقال لي: دعني، فقلت له: أخبرني، قال: إني كذبت على رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ خمسين حديثا، فطارت في الناس، ما أقدر أن أرد منها شيئا.
وقال ابن لهيعة: دخلت على شيخ وهو يبكى، فقلت: ما يبكيك ؟ فقال: وضعت أربع مِئَة حديث، أدخلتها في برنامج الناس، فلا أدري كيف أصنع ؟.
وقد روى مثل هذا سليمان بن حرب، أنه دخل على رجل فقال: مثال ذلك.
ومرض نصر بن طريف، فقال لعوداه: قد حضر من أمري ما ترون، وإني كذبت في أحاديث،وأستغفر الله، فقالوا: ما أحسن ما صنعت، تبت إلى الله عز وجل، ثم صح من مرضه فمر في تلك الأحاديث بعينها.