فهرس الكتاب
601-وقد رواه مرة أخرى، فركب له إسنادا آخر: أخبرنا بِهِ أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، قَالَ: أَنبَأَنا عبد الله بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الأُشْنَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا سَريُّ بْنُ مُغَلَّسٍ، سَنَةَ إِحْدَى وسَبْعِينَ ومِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ مُتَّكِئًا عَلَى عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ قَدْ أَقْبَلا، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ أَحِبَّهُمَا، فَبِحُبِّهِمَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ.
-قال الخطيب: لو لم يذكر التاريخ كان أخفى لبليته، وأستر لفضيحته، وذلك أن سريا مات في سنة ثلاث وخمسين، فلا نعلم خلافا في ذلك.
قال المصنف: قلت: قد روي لنا هذا الحديث من طريق أبي هريرة لكن راويه مجهول.