فهرس الكتاب
32-باب فيما خلق منه علي.
الحديث الأول: فيما خلق منه علي رضي الله عنه:
633-أَنبَأَنا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قَالَ: أَنبَأَنا عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: خُلِقْتُ أَنَا، وهَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ، ويَحيَى بْنُ زَكَرِيَّا، وعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، مِنْ طِينَةٍ واحِدَةٍ.
-قال مؤلفه: هذا حديث موضوع على رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، والمتهم به: المروزي، قال يحيى بن معين: هو كذاب، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: كان مغفلا يلقن فيتلقن، فاستحق الترك.