فهرس الكتاب
-طريق آخر لهذا الحديث بغير هذا اللفظ.
639-أَنبَأَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، وابْنُ نَاصِرٍ: الْحَافِظَانِ، قالا: أَنبَأَنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَبْهَانَ، قَالَ: أَنبَأَنا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دُوما، قَالَ: أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الذَّارِعُ، قَالَ: حَدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَضْلَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ بن بكر، عَنْ آبَائِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي فِي الْمِيثَاقِ فِي صُورِ الذَّرِّ بِأَسْمَائِهِمْ وأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ، وكَانَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وصَدَّقَنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وكَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِي وصَدَّقَنِي حِينَ بُعِثْتُ فَهَذَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ.
-قال مؤلفه: هذا لا شك أنه من عمل الذارع، فإنه كذاب يضع الأحاديث.