فهرس الكتاب
فَخَرَجَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فسرنا إِلَيْهِ فَاتَّكَأَ عَلى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مِنْكَبِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكَ مُخَاصِمٌ مُخَصَّمٌ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا، وأَعْلَمُهُمْ بِأَيَّامِ الله، وأَوْفَاهُمْ بِعَهْدِهِ، وأْقَسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ، وأَرْفَقُهُمْ بِالرَّعِيَّةِ، وأَعْظَمُهُمْ مَرْزبَة، وأَنْتَ عَضُدِي وغَاسِلِي ودَافِنِي، والْمُتَقَدِّمُ إِلَى كُلِّ شَدِيدَةٍ وكَرِيهَةٍ، ولَنْ تَرْجِعْ بَعْدِي كَافِرًا، وأَنْتَ تَتَقَدَّمَنِي بِلِوَاءِ الْحَمْدِ وتَذُودُ عَنْ حَوْضِي. ثم قال ابن عباس: ولقد فاز علي عَلَيْهِ السَّلام بصهر رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وبسبطيه في العشرة، وبذل للماعون، وعلم بالتنزيل، وفقه في التأويل وقتلات الأقران.
-قال المؤلف للكتاب: وهَذا حديثٌ باطل من عمل الأبزاري، وكان كذابا، وقد رواه أبو بكر بن مردويه، عن أبي بكر بن كامل، عن علي بن المبارك الربيعي، عن إبراهيم بن سعيد، ولعل ابن المبارك أخذه من الأبزاري.