فهرس الكتاب
-وقد روي من طريق ابن عباس.
644 -أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: أَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا حَمْزَةُ، قَالَ: أَنبَأَنا ابْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ دَاهِرِ بْنِ يَحيَى الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عِبايَةَ الأَسَدِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَتَكُونُ فِتْنَةٌ فَإِنْ أَدْرَكَهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِخَصْلَتَيْنِ: كِتَابِ الله عز وجل، وعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَقُولُ وهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عَلِيٍّ: هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وهُوَ فَارُوقُ هَذِهِ الأُمَّةِ، يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ والْبَاطِلِ، وهُوَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، والْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ، وهُوَ الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ، وهُوَ بِابِي الَّذِي أُوتَى مِنْهُ، وهُوَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي.
-قال مؤلفه: هذا حَديثٌ مَوضُوعٌ.
أما الطريق الأول: ففيه عباد بن يعقوب، قال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير، وكان غاليا في التشيع، وفيه: محمد بن عبيد الله، قال يحيى: ليس بشيء.
أمَّا الطريق الثاني: ففيه أبو الصلت الهروي وكان كذابا رافضيا خبيثا، فقد اجتمع عباد وأبو الصلت وقد ذكرنا علي بن هاشم، ومحمد بن عبيد الله.
وأما طريق ابن عباس، فالمتهم به عبد الله بن داهر، فإنه كان غاليا في الرفض، قال يحيى بن معين: ليس بشيء، ما يكتب عنه إنسان فيه خير.