فهرس الكتاب
669-أَنبَأَنا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، قَالَ: حَدَّثنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يوسف بن طَاهِرٍ، قَالَ: سَئِلَ الدَّارَقُطنيُّ، وأَنَا أَسْمَعُ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ عُقْدَةَ، فَقَالَ: كَانَ رَجُلَ سُوءٍ، قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ الحافظ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي غَالِبٍ، يَقُولُ: ابْنُ عُقْدَةَ لا يَتَدَيَّنُ بِالْحَدِيثِ لأَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ شُيُوخَا بِالْكُوفَةِ عَلَى الْكَذِبِ يَسْوِي لَهُمْ نُسَخًا، ويَأْمُرُهُمْ أَنْ يَرْوُوهَا وقَدْ تَبَينا ذَلِكَ مِنْهُ فِي غَيْرِ شَيْخٍ بِالْكُوفَةِ.
-وقَدْ رَوَاهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَامَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وجعل َرَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ولَمْ يَكُنْ صَلَّى الْعَصْرَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ دَعَا لَهُ فَرُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ حَتَّى صَلَّى، ثُمَّ غَابَتْ ثَانِيَةً.
-قال المصنف: وداود ضعفه شعبة، قال المصنف: قلت: ومن تغفيل واضعه أنه نظر إلى صورة فضيلة ولم يتلمح عدم الفائدة فيها، فإن صلاة العصر بغيبوبة الشمس صارت قضاء، فرجوع الشمس لا يعيدها أداء .
وفى الصحيح عن النبي صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إن الشمس لم تحبس على أحد إلا ليوشع.