فهرس الكتاب
وهو والد المولى أبو السعود. كان أولًا من طلاّب العلم. قرأ على المولى علي الطّوسي، ثم وصل إلى خدمة المولى علي القوشجي ولما مات سلك مسلك التصوف واشتغل أولًا عند الشيخ مصلح الدين القُوجوي، ثم وصل إلى خدمة الشيخ إبراهيم القَيْصَري فأجازه هو للإرشاد، فجمع بين رئاستي العلم والعمل وكان السلطان بايزيد أميرًا على أماسية فقال له لما خرج إلى الحج: إني أجدك بعد إيابي عن الحجاز سلطانًا، فكان كما قال، فأحبه السلطان بايزيد، حتى اشتهر بشيخ السلطان وبنى له زاوية بقسطنطينية. وكان الأكابر يزدحمون على بابه. وكان من الفضل على جانب عظيم. صنَّف"شرح الواردات"وغير ذلك.
4670 - المولى العالم الفاضل محمد بن مصطفى الشهير ببستان زاده [2] ، المتوفى مفتيًا بقسطنطينية في شعبان سنة خمس وألف وعمره ثلاث وسبعون سنة.
قرأ على علماء عصره وصار معيدًا للمولى أبي السعود وملازمًا له سنة 963 ثم صار مدرسًا بمدارس حسب المعتاد إلى أن تولى قضاء الشام من سليمية أدرنة سنة 981 ثم صار قاضيًا ببروسا سنة 83 وقبل الوصول بدل إلى قضاء أدرنة ثم بقسطنطينية سنة 84 ثم صار قاضيًا بعساكر أناطولي سنة 85 ثم بروم إيلي سنة 88 ثم بمصر سنة 91 ثم بروم إيلي سنة 95 ثم صار مفتيًا بعد المولى شيخي، ثم عزل وصار قاضيًا بعسكر روم إيلي، ثالثا ثم أعيد إلى الفتوى ومات. كان عالمًا ذكيًا متواضعًا له تحريرات على بعض المواضع وقصائد عربية وأشعار تركية.
و"كشف الظنون" (1/ 192) و (2/ 1955) و"معجم المؤلفين" (3/ 129) .
(1) ترجمته في"كشف الظنون" (2/ 1955) و"هدية العارفين" (2/ 277) و"معجم المؤلفين" (3/ 722) . وجاء في القسم الثاني أنه مات سنة 1044.
(2) ترجمته في"حدائق الحقائق" (410 - 413) .
(3) ترجمته في"الشقائق النعمانية" (259) طبع بيروت وطبع إستانبول (432) و"كشف الظنون" (2/ 1332) و (1689) و (1690) و (1764) و (2022) و"معجم المؤلفين" (3/ 721) و"الأعلام" (7/ 99) .