فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 123

والأشعرية عموما من نفاة الاستواء وعلو الله على خلقه بذاته.

وقال الإمام أبو معمر الهذلي (236 ه) رحمه الله:

«من زعم أن الله لا يتكلم، ولا يسمع، ولا يبصر، ولا يرضى، ولا يغضب - وذكر شيئا من هذه الصفات - فهو كافر بالله، إن رأيتموه على بئر فألقوه فيها، فهذا دين الله لأنهم كفار» .

ومتأخروا الأشاعرة يعتقدون: أن الله لا يتكلم ولا يرضى ولا يغضب على الحقيقة.

وقال الإمام أحمد بن سنان القطّان الواسطي: «من زعم أن القرآن شيئين أو أن القرآن حكاية فهو والله الذي لا إله إلا هو زنديق كافر بالله هذا القرآن هو القرآن الذي أنزله الله على لسان جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم لا يغيّر ولا يبدّل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه» .

وهذا مذهب داود الظاهري وابن كلاب أصل الأشعرية والماتريدية وتحرر عند أهل العلم أن الأشعرية تقول: إنه ليس لله في الأرض كتاب هو كلامه على الحقيقة وهذا كفر باتفاق السلف الصالح.

وقال عبد الله بن أحمد رحمه الله: سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلّم الله عز وجل موسى لم يتكلم بصوت؟

قال أبي: تكلّم تبارك وتعالى بصوت وهذه الأحاديث نرويها كما جاءت.

وقال أبي: حديث ابن مسعود رضي الله عنه: إذا تكلم الله عز وجل يُسمع له صوت كمرّ سلسلة على صفوان. وهؤلاء الجهمية تنكره.

وقال أبي: وهؤلاء كفار يريدون أن يموّهوا على الناس، من زعم أن الله لم يتكلم فهو كافر إلا أنا نروي هذه الأحاديث كما جاءت.

وقال الإمام ابن خزيمة (311 ه) رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت