فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 123

«من لم يقرّ بأنّ الله عز وجل على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر بربه حلال الدم يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه وألقي على بعض المزابل حتى لا يتأذى به المسلمون ولا المعاهدون بنتن رائحة جيفته، وكان ماله فيئا لا يرثه أحد من المسلمين، إذ المسلم لا يرث الكافر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"» .

وقال الإمام أبو العباس محمد بن إسحاق السراج (313 ه) رحمه الله: «من لم يقرّ بأن الله تعالى: يعجب، ويضحك، وينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول:"من يسألني فأعطيه"فهو زنديق كافر يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين» .

ولهذا صرح بتكفيرهم:

1.أبو إسماعيل الهروي في ذم الكلام في الطبقة الثامنة وذكر من كفرهم من أهل العلم.

2.أبو العباس أحمد بن محمد النهاوندي.

3.الإمام يحيى بن عمار.

4.الإمام عمر بن إبراهيم وقال: لا تحل ذبائح الأشعرية لأنهم ليسوا بمسلمين ولا أهل كتاب ولا يثبتون في الأرض كتاب الله.

5.ونسب الهروي هذا الحكم إلى مشايخه غير عمر بن إبراهيم.

6.ويظهر أنه من قول ابن قدامة المقدسي كما في حكاية المناظرة في القرآن.

7.وابن الحنبلي في الرسالة الواضحة في الرد على الأشاعرة.

7.وممن كفّرهم وأفصح عن تخليدهم في النار ونسبه إلى الحنابلة الأمام الكبير فخر الدين أبو عبد الله بن أبي القاسم الحراني (622 ه) ودرات مراسلات ومكاتبات بينه وبين ابن قدامة في مسألة التخليلد [ذيل طبقات الحنابلة:4/ 154 وشرح مختصر الرضة:3/ 661] .

8.وممن صرّح بتكفيرهم من المتأخرين الإمام عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في المراسلات.

9.وكثير من أهل العلم كفروا بمن يقول بقولهم وهذا من باب التكفير المطلق أو الأوصاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت