فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 604

وحذف ألفها بعد غير حرف الجر، وحذف معمول الحرف الناصب للفعل. ونصوا على أن حذف معمول نواصب الفعل لا يجوز، لا اقتصارًا ولا اختصارًا. ووقع في صحيح البخاري، في قوله تعالى"وجوه يومئذ ناضرة، إلى ربها ناظرة": فيذهب كيما، فيعود وظهره طبقًا واحدًا. أراد: كيما يسجد.

وذهب بعذ النحويين إلى أن ما في قوله كيما يضر وينفع كافة ل كي عن العمل.

الثاني: أن تكون حرفًا مصدريًا، بمعنى أن. ويلزم اقترانها باللام لفظًا أو تقديرًا. فإذا قلت: جئت لكي تكرمني، ف كي هنا ناصبة للفعل بنفسها، لأن دخول اللام عليها يعين أن تكون مصدرية ناصبة بنفسها. وإذا قلت: جئت كي تكرمني، احتملت أن تكون مصدرية ناصبة بنفسها، وأن أن بعدها مقدرة، وهي ناصبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت