فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 604

نقل بعضهم في كي ثلاثة مذاهب: أحدها أنها حرف جر دائمًا. قال: وهو مذهب الأخفش.

وثانيها أنها ناصبة للفعل دائمًا، وهو مذهب الكوفيين.

وثالثها أن تكون حرف جر تارة، وناصبة للفعل تارة. وهو الصحيح.

وعلى هذا فلها ثلاثة أحوال: حال يتعين فيها أن تكون جارة، وذلك إذا دخلت على ما الاستفهامية، أو المصدرية، أو أن المصدرية، كما تقدم. إلا أن دخولها على أن نادر. ويتعين أن تكون جارة أيضًا، في نحو قول الشاعر:

كادوا بنصر تميم، كي ليلحقهم ... فيه، فقد بلغوا الأمر الذي كادوا

ولا يجوز أن تكون كي ناصبة، في هذا البيت، لفصل اللام بينها وبين الفعل، ولا زائدة لأن كي لم يثبت زيادتها في غير هذا الموضع. فيتعين أن تكون جارة، واللام تأكيد لها، وأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت