الأوثان"،"ويلبسون ثيابًا خضرًا، من سندس". قالوا: وعلامتها؟ أن يحسن جعل الذي مكانها، لأن المعنى: فاجتنبوا الرجس، الذي هو وثن. ومجيئها لبيان الجنس مشهور، في كتب المعربين. وقال به قوم، من المتقدمين والمتأخرين، وأنكره أكثر المغاربة، وقالوا: هي في قوله تعالى من الأوثان لابتداء الغاية وانتهائها، لأن الرجس ليس هو ذاتها ف من في الآية ك من، في نحو: أخذته من التابوت. وأما قوله من سندس ففي موضع الصفة، فهي للتبعيض."
الرابع: التعليل، نحو " يجعلون أصابعهم في آذانهم، من الصواعق"،"من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل"،"لما يهبط من خشية الله ".
الخامس: البدل، نحو"أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة"أي: بدل الآخرة، و"لجعلنا منكم ملائكة"،