فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 604

أي: بدلكم. وقال الراجز:

جارية، لم تأكل المرققا ... ولم تذق، من القبول، الفستقا

أي: بدل البقول. هكذا روي البقول بالباء الموحدة. الجوهري: وأظنه النقول بالنون.

السادس: المجاوزة. فتكون بمعنى عن، كقوله تعالى"أطعمهم من جوع"، أي: عن جوع. وقوله تعالى"فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله"، أي: عن ذكر الله. وقول العرب: حدثته من فلان، أي: عن فلان. ومثله ابن مالك بنحو: عدت منه، وأتيت منه، وبرئت منه، وشبعت منه، ورويت منه. قال: ولهذا المعنى صاحبت أفعل التفضيل؛ فإن القائل: زيد أفضل من عمرو، كأنه قال: جاوز زيد عمرًا في الفضل أو الانحطاط.

قلت: اختلف في معنى من المصاحبة ل أفعل التفضيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت