فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 604

"ليجمعنكم إلى يوم القيامة".

ورد ابن عصفور كون إلى بمعنى في، بأنها لو كانت بمعنى في لساغ أن يقال: زيد إلى الكوفة، أي: في الكوفة. فلما لم تقله العرب وجب أن يتأول ما أوهم ذلك. وتأول البيت على أن قوله مطلي ضمن معنى مبغض. وأوله غيره على تقدير: كأنني مضافًا إلى الناس. فإلى تتعلق بمحذوف، دل عليه الكلام.

واستدل بعضهم، على ذلك بقوله تعالى"فقل: هل لك إلى أن تزكى". وتؤول على أن المعنى: أدعوك إلى أن تزكى.

السادس: موافقة من، كقول ابن أحمر:

تقول، وقد عاليت بالكور، فوقها ... أيسقى، فلا يروى إلى، ابن أحمرا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت