فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 604

نعم، وترى الهلال، كما أراه ... ويعلوها النهار، كما علاني

وقول الأنصار للنبي، صلى الله عليه وسلم ألستم ترون ذلك؟ قالوا نعم. ويؤول قول الأنصار على أن ذلك لأمن اللبس، وقول جحدر على أن نعم جواب المقدر في نفسه، من اعتقاده أن الليل يجمعه وأم عمرو، أو يكون جوابًا لما بعده، فقدم عليه. قال الشيخ أبو حيان: والأولى، عندي، أن يكون جوابًا لقوله فذاك بنا تداني.

وقال بعضهم: يجوز أن يؤتي بنعم، بعد التقرير، تصديقًا له، لأن معناه الإيجاب. وإنما يمتنع، إذا جعلت جوابًا. قال: ولا يكون الشاعر، في قوله نعم، بعد قوله أليس، مخالفًا لابن عباس، رضي الله عنهما، فيما قاله من ذلك، لأنه لم يتوارد معه على معنى واحد فإن الذي منعه إنما منعه، على أن نعم جواب، وإذا كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت