فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 604

أي: عن الذين آمنوا. وقول الشاعر:

كضرائر الحسناء، قلن، لوجهها ... حسدًا، وبغيًا: إنه لدميم

وقيل: اللام في ذلك للتعليل، أي: من أجل الذين آمنوا. وقد أطلق بعضهم في ورود اللام بمعنى عن، ولم يخصه بأن يكون بعد القول. ومثله بقول العرب: لقيته كفة لكفة، أي عن كفة. لأنهم قالوا: لقيته كفة عن كفة. والمعنى واحد.

الثامن عشر: أن تكون بمعنى على. كقوله تعالى"ويخرون للأذقان"أي: على الأذقان. قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت