محمد بن أحمد بن خليل، المصري شمس الدين الغراقي - بالمعجمة وتشديد الراء بعد الألف قاف - اشتغل كثيرًا وتمهر في الفرائض وشغل الناس فيها بالجامع الأزهر وكثرت طلبته، وأم بالجامع المذكور نيابة مع الدين والخير وحسن السمت والتواضع والصبر على الطلبة، وكان يقسم التنبيه والمنهاج فيقرن بينهما جميعًا في مدة لطيفة، وقد سمع من عز الدين ابن جماعة بمكة وحدث وجاور كثيرًا، وكان يعتمر في كل يوم أربع عمر، ويختم كل يوم ختمة، مات في خامس شعبان.
محمد بن عبد الله الججيني الحنفي الملقب القطعة، كان من أكبر الحنفية معرفة باستحضار الفروع مع جمود ذهنه، وكان خطه رديئًا إلى الغاية، وكان رث الهيئة خاملًا، مات في رمضان.
محمد بن عمر العوادي - بفتح المهملة والواو الخفيفة - جمال الدين التعزي، اشتغل ببلده وشغل الناس كثيرًا، واشتهر وأفتى ودرس ونفع الناس وكثرت تلامذته