وله كتاب في الأذكار سماه بدر الفلاح في أذكار المساء والصباح، ومات بقرية عقربا شهيدًا بالطاعون، وكان دميم الشكل جدًا رحمه الله.
مفتاح الطواشي، الحبشي ثم اليمني، ولي إمرة عدن للأشرف.
مقبل بن عبد الله، الطواشي الأشقتمري الرومي، كان جمدار عند الظاهر والناصر وكان ملازمًا لديانة محبًا للفقهاء، اشتغل بالعلم كثيرًا، وحفظ الحاوي الصغير فصار يذاكر به، حسن القراءة للقرآن جدًا، ثم عمر مدرسة بالتبانة وقرر فيها مدرستين وطلبة، وكان قد أسر مع اللنكية من دمشق ثم خلص، وحضر مع الرسل الواردين من اللنك في سنة ست وثمانمائة وجاور عامين متواليين قبل موته، ومات بالطاعون.
موسى بن أحمد بن عيسى، الحرامي - بالمهملتين - أمير حلي انفرد بإمرتها بعد أخيه دريب، ثم أخرجه حسن بن عجلان منها، ثم عاد إليها حتى مات في هذه السنة.
موسى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الناصر بن عالي بن عمر الشريف شرف الدين الشطنوفي، ولد في حدود الأربعين، ومات في ذي القعدة، وكان حسن المحاضرة كثير النادرة وينظم شعرًا كثيرًا وسطًا.
همام بن أحمد الخوارزمي - هكذا رأيت بخطه، وقد يدعى محمدًا أيضًا، الشيخ همام الدين الشافعي، اشتغل في بلاده ثم جاء إلى حلب قبل اللنكية، فأنزله القاضي