علي بن قاضي الكرك زين الدين عمر بن عامر بن حصن بن ربيع العامري علاء الدين، ولي قضاء القدس غير مرة، جاوز السبعين، وكان من أعيان الموقعين في حسن الخط وسرعة الكتابة، وكان سمع من البرزالي وغيره.
علي بن محمد بن أحمد بن منصور البعلي القبيباتي، روى عن الحجار الأربعين تخريج ابن الفخر البعاي، وحدث بها، مات في ذي القعدة، أجاز لي.
علي بن محمد النوساي شيخ صندفا من الغربية، كان جوادًا كثير البر والمعروف والصدقات، وكان يحج فيحمل معه جمعًا كثيرًا من الفقهاء والفقراء مات في شوال، وخلف أموالًا كثيرة من جملتها ألف جاموسة.
علي بن نجم الكيلاني ثم المصري الخواجا، كان وجيهًا في الدول، مات بمكة.
عيسى بن عثمان بن عيسى بن غازي شرف الدين الغزي الشافعي، ولد سنة تسع وثلاثين وقدم دمشق وهو كبير وأخذ عن ابن حجي والحسباني وابن قاضي شهبة، وشمس الدين الغزي وغيرهم، وعني بالفقه والتدريس وناب في الحكم، وولي قضاء داريا، وأخذ عن ابن الخابوري، لقيه بطرابلس وأذن له في الفتوى، وكان بطيء الفهم متساهلًا في الأحكام مع المعرفة التامة، وله تصنيف في أدب القضاء، جوده وهو حسن في بابه، وكان أول أمره فقيرًا، ثم تزوج فماتت الزوجة فحصل له منها مال له صورة، ثم تزوج اخرى كذلك ثم اخرى إلى أن كثر ماله وأثرى قال ابن حجي: كان أكثر الناس يمقتونه، مات في رمضان، وقد جاوز الستين.
قاسم بن محمد بن إبراهيم بن علي النويري المالكي الشيخ زين الدين، تفقه وقرأ المواعيد وأعاد للمالكية بأماكن وتصدر بالجامع الأزهر وغيره، وكان صالحًا دينًا متواضعًا، سمعت بقراءته الكثير على شيخنا سراج الدين وغيره، مات في المحرم عن نحو من ستين سنة.