محمد بن احمد بن أبي بكر الحنفي القاضي شمس الدين الطرابلسي، تفقه ببلده على شمس الدين ابن إيمان التركماني وغريب الطرابلسي وبدمشق على صدر الدين ابن منصور، وقدم القاهرة قديمًا فتقرر طالبًا بالصرغتمشية واخذ عن السراج الهندي وناب عنه في الحكم، وسمع على الشيخ جمال الدين الأميوطي بمكة، وولي القضاء بالقاهرة مرتين استقلالًاوكان خبيرًا بالأقضية عافًا بالوثائق، مات في ذي الحجة قبل أن ينسلخ الشهر بيوم وثد زاد على السبعين، قال العينتابي في تاريخه: كان شيخًا مهيبًا مليح الشيبة فقيهًا مشاركًا في الفنون عرفًا بالشعر وطرق أحوال الحكام.
محمد بن احمد بن سليمان الكفرسوسي اللبان المعمر، زاد على المائة فقرؤوا عليه بإجازته العامة من الآبرقوهي ونحوه وأجاز لي.
محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن سلامة بن المسلم بن البهاء الحراني ثم الصالحي المؤذن المعروف بابن البهاء، سمع من القاسم ابن عساكر والحجار وغيرهما، وحدث في سنة ست وثمانين بالصحيح، قرأه عليه بدر الدين ابن مكتوم وأشك هل أجاز لي، مات في هذه السنة.
محمد بن أحمد بن الموفق الإسكندري ناصر الدين المحتسب بالإسكندرية، سمع من أحمد بن المصفي وعلي بن الفرات وغيرهما وحدث، سمعت منه بالإسكندرية، ومات في ثاني شهر رجب.
محمد بن الحسن الحصني جمال الدين، كان ينوب في الحكم، ثم امتحن بسبب وديعة نسبت إليه من قبل امرأة فجحدها، فضرب عند الحاجب، ثم قرر عليه مبلغ معين بسب ذلك، فباع ملكه ونزل عن وظائفه وساءت حاله، ثم اقعده المالكي عنده شاهدًا على الخطوط إلى أن مات في شعبان.