فهرس الكتاب

الصفحة 805 من 1862

فتسلط الكفرة عليهم، فقبل وصيته في الأمور الثلاثة وعمل حيلة قتل بها غالب رجال التتار.

وفيها بعد قتل اللّنك ابن عثمان أخرج محمدًا وعليًّا ولدي ابن قرمان من حبس ابن عثمان، وخلع عليهما، فاستولى كل منهما على جهة، ووصل اسفنديار أحد ملوك الروم وكان ممن يعادي ابن عثمان فأكرمه أيضًا، ومن ممالكه سبتيون وتلقب جزيرة العشاق يضرب بظرفها المثل، فأقبل اللّنك عليه وأكرمه.

وفيها زلزلت بحلب زلزلة عظيمة فخرب من الجهة الغربية أماكن كثيرة ثم كثرت الزلازل فيها، وفي السنة التي بعدها زلزلت بحلب أيضًا وكانت عظيمة وبقيت ساعة، وذلك في جمادى الأولى، وجأر الناس بالدعاء والتوبة.

وفيها انضم جكم بعد هروبه إلى فارس ابن صاحب الباز التركماني بإنطاكية، فبلغ ذلك دمرداش فحاصرهم مدة ولم يظفر بطائل، وراسل جكم الحاجب بطرابلس فقبض على النائب بها وهو شيخ السليماني ودخلها جكم فغلب عليها ثم كان ما سنذكره في سنة سبع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت