فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 2266

دخوله في الإسلام، (زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ العَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ) : بسبب إفسادهم فإنهم ضالون مضلون، (وَيَوْمَ نبْعَثُ) أي: اذكر هذا اليوم وهوله، (فِي كُلِّ أُمَّةٍ شهِيدًا عَلَيْهِم منْ أَنفُسِهِمْ) نبي كل أمة بعث من قومه، (وَجِئْنَا بِكَ) : يا محمد، (شهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ) : على أمتك، (وَنَزَّلنا) حال بإضمار قد، (عَلَيك الْكِتَابَ تِبْيَانًا) : بيانًا بليغًا، (لِّكُلِّ شَيءٍ) يحتاجون إليه من أمور الدين، (وَهُدًى) : من الضلال، (وَرَحْمَةً) : للجميع، (وبُشْرَى) وبشارة، (للمُسْلِمِينَ) خاصة وحاصله أن الله أمره أن يخوف أمته بيوم شهادته - عليه الصلاة والسلام - على أمته حال كونه مسئولًا عن تبليغ أحكام الله المبينة في القرآن والأمة عن قبولها كما قال تعالى: (فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ) " [الأعراف: 6] ، (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ(92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93 ) ) [الحجر: 92] ."

(إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(90) وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91) وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت