فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 2266

بينهم منازعة كف بها شرهم (وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا) : للفساد أو يسعون بمعنى يفسدون (وَاللهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) : لا يرضى عنهم ولا يعزّهم (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ) مع هذه الجرائم (آمَنُوا) : بالقرآن (وَاتَّقَوْا) : معاصيهم (لَكَفرْنَا عَنْهُمْ َ سَيًّئَاتِهِمْ) : الماضية (وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ) : بأن يصدقوا ولا يحرفوا ويعملوا بالأحكام (وَمَا أنزِلَ إِلَيْهِم مِّن ربهِمْ) أى: القرآن أو كتب الأنبياء مطلقًا (لأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم) : لأنزل عليهم المطر وأخرج لهم نبات الأرض، أو من الأشجار والزروع أو من غير كَدٍّ وتعب قيل أراد به التوسعة كقولهم: فلان بالخير من قرنه إلى قدمه (مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ) : جماعة غير غالية ولا مقصرة كمؤمني أهل الْكِتَاب (وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ) : مقول في شأنه (سَاءَ مَا يَعْمَلُون) : بئس ما يعملونه، وفيه معنى التعجب أي ما أسوأ عملهم.

(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ(67) قُلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت