فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 2266

بكتاب من عند الله ومعه أربعة من الملك يشهدون أنه من عند الله، (وَقَالُوا لَوْلا) : هلا (أُنزِلَ عَلَيْهِ) : على محمد، (مَلَكٌ) : يخبرنا أنه نبي، (وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا) : بحيث يرونه كما اقترحوا، (لَقُضِيَ الْأَمْرُ) : لحق إهلاكهم وعذابهم، فإن سنة الله جرت على أن من اقترح آية ولم يؤمن بها بعد نزولها استؤصلوا بالعذاب، (ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ) : لا يمهلون، (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ) أي: الرسول الذي أنزل على محمد، (مَلَكًا) : يشهد على صدقه، (لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا) : في صورة رجل فإن القوة البشرية لا تقوى على رؤية الملك في صورته، أو معناه؛ ولو جعلنا الرسول إليكم بدل الرسول البشري ملكًا فإنهم قالوا أيضًا:"لو شاء ربنا لأنزل ملائكة" (فصلت: 14) ، (وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ) ، ولو جعلناه رجلًا لخلطنا عليهم ما يخلطون على أنفسهم فينفون رسالته، ويقولون هو بشر مثلنا كما يقولون في شأن محمد حليه الصلاة والسلام، (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ) ، تسلية لمحمد عليه الصلاة والسلام (فَحَاقَ) : أحاط أو نزل، (بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ) : من الرسل وبال، (مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ قُلْ) : لهم يا محمد. (سِيرُوا فِي الْأَرْضِ) .

(قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ(11) قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لله كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت