والنصرة، (وَلاَ تَقُولُوا لِمْن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ) ، هم، (أَمْوَات بَلْ) ، هم، (أَحياءٌ) ، نزلت في قتلى بدر من المسلمين وأرواح الشهداء في أجواف طير خضر تسرح في الجنة، (وَلَكِن لا تَشْعُرُونَ) : ما حالهم، (وَلَنَبْلُونَّكُم) : ولنصيبنكم إصابة من يختبركم، (بشَيْءٍ) ، أي: قليل، (مّنَ الخوف وَالْجُوع) ، أي: القحط، (وَنَقْصٍ منَ الأَمْوَالِ) : خسران الأموال، (وَالأَنفُسِ) : الموت أو هو المرض والشيب، (وَالثمَرَاتِ) : الحوائج، وحكي عن الشافعي رضى الله عنه: الخوف، خوف الله والجوع رمضان، ونقص الأموال الزكوات والصدقات، والأنفس الأمراض، والثمرات موت الأولاد، (وَبَشّرِ) : يا محمد، (الصَّابِرِينَ(155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ): مما ذكر، (قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ) : عبيد أو ملكًا، (وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) : في الآخرة فلا يضيع عمل عامل، (أوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ) : مغفرة، أو ثناء من الله وأمنة من العذاب، ولكثرتها وتنوعها جمعها، (مِّن ربهم وَرَحْمَةٌ) ، لطف وإحسان، (وأُوْلَئِكَ هُمُ الُمهْتَدُون) : إلى الصواب أو إلى الجنة، (إِنَّ الصَّفَا