فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 2266

عباس في جهنم قصر يرمى الكافر من أعلاه فيهوى أربعين خريفًا قبل أن يبلغ الصلصال، وذلك قوله: (فَقَدْ هَوَى) ، (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ) : عن الشرك، (وَآمَنَ) : بما يجب الإيمان به، (وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمً اهْتَدَى) : استقام على الطريق المستقيم (وَمَا أَعْجَلَكَ) سؤال عن سبب العجلة يتضمن إنكارها، وهو مبتدأ أو خبر (عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسى قَالَ) ، وذلك حين اختار سبعين رجلًا من قومه فذهبوا إلى الطور للمناجاة وأخذ التوراة، فعجل من بينهم شوقًا إلى ربه، وتقدم وأمرهم أن يتبعوه إلى الجبل قال مجيبًا لربه: (هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي) أي: هم بالقرب مني"وعلى أثرى"إما حال أو خبر بعد خبر، (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) : لتزدد عني رضا فإن المسارعة إلى امتثال الأمر أمثل، (قَالَ) الله: (فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ) الذين خلفتهم مع هارون، وهم ستمائة ألف إلا السبعين الذين اختارهم للمناجاة (مِنْ بَعْدِكَ) : بعد خروجك (وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ) : بأن دعاهم إلى عبادة العجل بعد اتخاذهم (فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ) : بعد أخذ التوراة (غَضْبَانَ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت