فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 2266

من التسبيح الصلاة، وقيل على ظاهره، وبحمد ربك في موضع الحال (قَبْلَ طُلُوع الشَّمْس) : الصبح، (وَقَبْلَ غُرُوبِهَا) : العصر، وقيل الظهر والعصر (وَمِنْ آناء الليلِ) : ساعاته (فسَبِّحْ) أي: التهجد أو المغرب والعشاء، وتقديم من آناء الليل لاختصاصه بمزيد مزية فإن أفضل الطاعات أحمزها والليل للاستراحة، والنفس فيه مولعة إلى النوم والعبادة فيه أبعد من الرياء (وَأَطْرَافَ النَّهَارِ) يعني: التطوع في أجزاء النهار كالتهجد في آناء الليل أو صلاة الظهر فإنها نهاية النصف الأول وبداية النصف الأخير (لَعَلَّكَ تَرْضَى) أي: سبح في تلك الأوقات طمعًا في أن تنال ما به رضاك من المقام المحمود (وَلا تَمُدَّنَّ) : نظر، (عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ) : نظر استحسان وغبطة، (أَزوَاجًا منهُمْ) : أصنافًا من الكفرة، وقيل منهم مفعول متعنا، و"أزواجًا"حال من ضمير به (زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) : زينة وبهجة زائلة، نصب على الضم نحو، أتاني زيد الفاسق، أو ثاني مفعوليَ متعنا لتضمن معنى الإعطاء (لِنَفْتنَهُمْ) : نختبرهم، (فيهِ) أو لنجعل ذلك فتنة وبلاء لهم لأن يمدوا في طغيانهم (وَرِزْقُ رَبِّكَ) : في المعاد أو ما رزقك من العلم والنبوة (خَيْرٌ وَأَبْقَى وَأْمُرْ أَهْلَكَ) : أهل بيتك أو أمتك (بالصَّلاةِ) ، ولا تهتموا بأمر المعيشة (وَاصْطَبِرْ) : وداوم، (عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا) : أَن ترزق أحدًا (نَحْنُ نَرْزُقُكَ) ، ففرغ بالك للصلاة وفي الحديث إذا أصابه عليه السلام خصاصة نادى أهله:"يا أهلاه صلوا وصلوا وفي الحديث القدسي:"يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت