منه نحو خلق الإنسان من عجل فعلى هذا جعل متعدٍ إلى مفعولين، (أَفَلَا يُؤْمِنُونَ وَجَعَلْنَا فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ) : جبالًا ثوابت، (أَنْ تَميدَ) : كراهة أن تميد، (بِهِمْ) : وتضطرب، (وَجَعَلْنَا فيهَا) : في الرواسى، (فِجَاجًا) . مسالك وطرقًا واسعة، (سُبُلًا) ، يعني: لما خلقنا الجبال حالت بين البلدان، فجعلنا فيها فجوة، وطرقًا ليسلك فيها من بلد إلى آخر، وسبلًا إما مفعول وفجاجًا حال، أو هو مفعول وسبلًا بدل، (لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) : إلى مصالحهم، (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا) : على الأرض، (مَّحْفوظًا) : من أن يقع على الأرض أو من الشياطين بالشهب، (وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) ، لا يتفكرون فيما خلق فيها من الآيات، كالشمس والقمر والكواكب وغيرها، (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ)
أي: كل واحد منهما، (فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) يسرعون على فلكه، كالسابح في