فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 2266

الحج ويجادلون، فبعضهم يقول نحن أصوب وبعضهم يقول نحن [أبر] (1) أو لا جدال في مناسكه، فإنه قد بين الله تعالى أشهره ومواقفه، (في الحَجِّ) : في أيامه وفي شأنه، (وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْر يَعْلَمْهُ اللهُ) : فلا يضيع، حث على الخير بعد النهي عن الشر، (وَتَزودُوا) ، كان أهل اليمن يحجون بلا زاد مظهرين التوكل، ثم يسألون الناس فنزلت، (فَإن خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) ، ومن التقوى الكف عن السؤال والإبرام، (وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) ، أي: واتقوا عقابي وغصبي يا ذوي العقول، (لَيْس عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ) : إثم، (أًن تَبْتَغوا) ، أي: في أن تبتغوا، (فَضلًا مِّن ربِّكُمْ) : عطاء ورزقًا منه بالتجارة حين الإحرام، كان المسلمون كرهوا التجارة في الحج، فنزلت، وأيضًا روي أنه سل هل للجالبين حج؟ فنزلت، (فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ) :

انصرفتم عنها، (فَاذْكُرُوا الله عِندَ المَشْعَرِ الحَرَامِ) ، بالدعاء والتلبية، (وَاذْكروهُ) ، بالتوحيد والتعظيم، (كمَا هَدَاكُمْ) : كما ذكركم بالهداية فهداكم أو كما علمكم، (وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ) ، أي: الهدى، (لَمِنَ الضَّالّينَ) : الجاهلين بالطاعة، وإن: هي المخففة، واللام: هي الفارقة، (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ) ، أي: من عرفة، كان [أهل قريش] (2) لا يخرجون من الحرم يقفون عند أدنى الحل قائلين: نحن أهل الله، فلا نخرج من الحرم بخلاف الناس، فأمرهم الله أن يقفوا بعرفة

(1) زيادة ضرورية من بعض التفاسير.

(2) في الأصل هكذا"القريش".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت