فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 2266

المؤمنين كبلال وعمار، (وَالَّذِينَ اتَّقَوْا) ، الشرك، (فَوْقَهُمْ يَوْمَ القيامَةِ) ، لتقواهم لأنَّهُم في الجنة وهم في النار، (وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) ، في الدارين، فلربما يعطي الفقراء في الدنيا، أو في الآخرة، أو فيهما، أو إشارة إلى أن كثرة الرزق لا يدل على الكرامة، بل ربما تكون استدراجًا، (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً) ، بين نوح وآدم عشرة قرون كلهم على الحق، أو متفقين على الجهل على عهد إبراهيم، (فبَعَثَ اللهُ) ، أي: اختلفوا فبعث على الوجه الأول، وحذف لدلالة قوله"فيما اختلفوا"عليه، (النبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ) ، مع الأنبياء، لا مع كل واحد، (بِالْحَقّ) ، متلبسًا به، (لِيَحْكُمَ) ، أي: الكتاب، مجازًا، أو الله، (بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ) ، أي: في شيء التبس عليهم، (وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ) : في الكتاب الذي أنزل لدفع الاختلاف، (إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ) ، أي: الكتاب المنزل لإزالة الاختلاف، (مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ) ، الحجج الظاهرات الواضحات، (بَغْيًا بَيْنَهُمْ) ، أي: اختلفوا حسدًا وظلمًا، واختلافهم: كفر بعضهم بكتاب بعض وتحريفهم كتاب الله، (فهَدَى اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ) ، أي: لمعرفته، (مِنَ الحَقِّ) ، بيان لما، (بإذْنِهِ) : بإرادته، كاختلافهم في القبلة وفي إبراهيم وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام، (وَاللهُ يَهْدِى مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مسْتَقِيمٍ) ، لا من جمع له أسباب الهداية، (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت