فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 2266

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ) ، نزلت في سرية قاتلوا المشركين أول رجب وهم يظنون أنه من الجمادى فعيرهم المشركون وقالوا: إن محمدًا استحل الشهر الحرام، (قِتَالٍ فِيهِ) ، بدل اشتمال، (قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ) ، أي: ذنب كبير، واختلف في أنه منسوخ أو لا، (وَصَدٌّ) : منع، (عَن سَبيلِ اللهِ) ، كمنعهم المسلمين عن العمرة، (وَكُفْرٌ بِهِ) : بالله، (وَالْمَسْجدِ الحَرَامِ) ، أي: صد عنه، (وَإخْرَاجُ أَهْلِهِ) : أهل المسجد، وهم المؤمنون، (منهُ) : من المسجد، (أَكْبَرُ عِندَ اللهِ) ، وزرًا مما فعلته السرية خطأً، (وَالْفِتْنَةُ) ، أي: الشرك، أو ما يرتكبونه من الإخراج والكفر، (أَكبَرُ مِنَ القَتْلِ) : أفظع مما ارتكبوه، (وَلاَ يَزَالُونَ) ، أي: المشركون، (يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدوكُمْ عَن دِينِكُمْ) ، أي: ثم هم مقيمون على أخبث ذلك وأعظمه غير تائبين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت