مَّرَضٌ): ضعف إيمان، وهم الزناة عن فجورهم، (وَالْمُرْجِفون) : المخبرون على غير حقيقة عن فعلتهم، (فِي الْمَدِينَةِ) وهم الذين يخبرون عن سرايا المسلمين بأخبار سوء، (لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ) : نسلطنك عليهم ونأمرنك بقتالهم، (ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا) : في المدينة عطف على لنغرينك بـ ثم، كأنه قال: لئن لم ينتهوا ليحصل لهم خطبان عظيمان الثاني أعظم عليهم فإن الجلاء من الأوطان أعظم المصائب، (إِلَّا قَلِيلًا) : زمانًا قليلًا وذلك بأن يضطروا إلى الجلاء، (مَلْعُونينَ) نصب على الذم، وقيل: حال من فاعل يجاورون بأن دخل إلا على الظرف والحال معًا يعني: لا يجاورن في زمن من الأزمنة وفي حال من الأحوال إلا قليلًا ملعونين وفيه ضعف، (أَيْنمَا ثُقِفُوا) : وجدوا، (أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا) وهذا الحكم فيهم على جهة الأمر، وكأن المنافقين والفجار والمرجفين كانوا قومًا واحدًا هم المنافقون، ذكرهم الله بثلاث خصائلهم، (سُنَّةَ اللهِ) أي: سن الله سنته، (فِى الَّذينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ) في الذين ينافقون الأنبياء، أن يقتلوا حيث وجدوا، (وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا) : تغييرًا، فإنه لا يغير سنته، (يَسْألكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ) : عن وقت قيامها؟ (قُل إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللهِ) لم يطلع عليه أحدًا، (وَمَا يُدْرِيكَ) ؟ أي شيء يعلمك وقتها، (لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونَ قَرِيبًا) ، تذكير قريبًا لأن الساعة بمعنى اليوم، أو لأنه صفة محذوف،