(وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي) أي: بالخصلة التي، (تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى) : فإنها خصلة واحدة هي التقوى أو ما جماعة أموالكم ولا جماعة أولادكم بالتي تقربكم قربة، (إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا) ، كلام السلف يدل على أن الاستثناء منقطع أي: لكن من آمن وعمل صالحًا، (فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ) : أن يضاعف حسناتهم إلى عشر إلى سبعمائة ضعف، فهو من إضافة المصدر إلى المفعول، والجزاء يتعدى إلى مفعولين، (بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ) : غرفات الجنة، (آمِنُونَ) : من المكاره قيل: الاستثناء متصل من مفعول تقربكم أي: ما جماعة الأموال والأولاد بالتي تقرب أحدًا إلا من آمن فإن أموال المؤمن الصالح تصرف بوجوه الخير، وأولاده بتربية أبيه يعلمون الدين، أو من أموالكم وأولادكم على حذف المضاف، أي: إلا مال وولد من آمن، (وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا) : بردها، (مُعَاجِزِينَ) : يحسبون أنهم يعجزوننا، (أُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ) : يوسع عليه تارة، َ (وَيَقْدِرُ لَهُ) : تارة أخرى، (وَمَا أَنْفَقْتمْ مِن شَيْءٍ) : في رضى الله، (فهوَ يُخْلِفُهُ) يعوضه في الدارين، أو في أحدهما، (وَهو